الذكاء العاطفي ومعدل الذكاء والشخصية


يعرف الذكاء العاطفي بأنه من الميزات غير الملموسة التي نتمتع بها جميعا. وهو يؤثر على تحكمنا بتصرفاتنا وتعاملنا مع التعقيدات الاجتماعية المحيطة بنا، واتخاذ القرارات الشخصية التي من شأنها تحقيق النتائج الإيجابية. ويتكون الذكاء العاطفي من 4 مهارات يمكن اختزالها في مهارتين أساسيتين هما: الإدراك الذاتي: وهو القدرة على تصور عواطفك بدقة والبقاء على دراية بها حين حدوثها.

وإدارة الذات: وهي قدرتك على توجيه تصرفاتك بشكل إيجابي بعد إدراك طبيعتها. وهما تركزان على الشخص نفسه أكثر من التركيز على تفاعله مع الآخرين. لهذا، فإن التفوق العاطفي يقاس بمدى القدرة على فهم طبيعة العواطف والتحكم بالتصرفات والميول.
كما تتكون الكفاءة الاجتماعية من مهاراتك في الوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات. وتعرف بأنها القدرة على فهم أمزجة الآخرين وتصرفاتهم ودوافعهم، لتتمكن من تحسين نوعية علاقاتك.
وبهذا يمكن تعريف الوعي الاجتماعي على أنه هو قدرتك على البقاء متيقظا لمشاعر الآخرين، وفهم ما يدور من حولك بوضوح.

الاختلاف بين الذكاء العاطفي ومعدل الذكاء والشخصية:

ينسجم مفهوم الذكاء العاطفي مع عنصر أساسي في السلوك يختلف عن فكرك الخاص. وليس هناك أي رابط معروف بين معدل الذكاء العقلي والذكاء العاطفي، ولا يمكن التنبؤ بمستوى الذكاء العاطفي لدى شخص ما بناء على مدى ذكائه العقلي؛ لذلك، فإن الذكاء العاطفي هو عبارة عن مجموعة مرنة من المهارات التي يمكن اكتسابها وتطويرها بالممارسة. وبالرغم من الذكاء العاطفي متفاوت بين الناس، إلا أنه يمكن تطويره بالتدريب والتعلم ليصل إلى مستويات عالية.
أما الشخصية فهي القطعة الأخيرة من هذه الأحجية. وهي تمثل النمط الثابت الذي نملكه جميعا ويحدد طبيعة كل واحد منا. وهي أيضا من الأمور الثابتة التي لا تتغير على مدى الحياة.

الذكاء العاطفي مرتبط بالأداء:

إن حجم تأثير الذكاء العاطفي على نجاحك المهني يعد كبيرا. وتركيز طاقتك على الذكاء العاطفي يعد أسلوبا جيدا للحصول على نتائج عظيمة؛ إذ إنه يعد أهم عامل بين مهارات العمل المؤثرة على الأداء إيجابا بنسبة 58% في مختلف أنواع الوظائف.
كما أن ذكاءك العاطفي يعد أساسا لمجموعة من المهارات المهمة؛ فهو يؤثر على معظم الأمور التي تفعلها وتقولها يوميا. وحسب دراسة تم إجراؤها من خلال مجموعة من الموظفين في مكان العمل، وجد بأن 90% من الأفراد الذين يملكون أعلى وأفضل نسبة أداء، يتمتعون أيضا بنسبة ذكاء عاطفي مرتفعة. وقد يملك بعض الأشخاص نسبة أداء عالية حتى لو لم يكن لديهم مستوى عال منه، لكن احتمالات حدوث ذلك تظل ضئيلة.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo

كيف تتجنب الخوف من التغيير؟


يعتقد العديد من الناس أن الخوف من التغيير أمر غير منطقي ويمثل حالة مرضية بشكل أو بآخر، لكن هناك ما هو منطقي في هذا الشعور؛ فالتغيير في مجال الأعمال مثلا، ليس من الأمور الإيجابية غالبا. ولهذا السبب يعتقد الكثيرون بأنه لا بد من التفكير في طبيعة الخيارات الآمنة بهذا المجال. ومن الأمثلة على ذلك: تم تأسيس شركة صغيرة ببعض آلاف الدولارات مع نظام حسابات بسيط. وبعد 7 سنوات اشترت مؤسسة أخرى هذه الشركة بملايين الدولارات. وعلى الرغم من تطور حجم الأعمال بشكل سريع وتوافر الميزانية المناسبة والبدائل الجيدة، إلا أن نظام الحسابات القديم لم يتم استبداله بسبب الخوف من التغيير فقط؛ فقد كانت فكرة الرعب من الفشل وخسارة النجاحات المتحققة في الشركة هي المسؤولة عن عدم تغيير النظام. وبمعنى آخر، تدور المخاوف المتعلقة بهذا الموقف حول أمرين: أن يصبح النظام قديما وغير فعال، أو أن يتم استخدام نظام جديد لم يتم تحميله على الإنترنت حتى تاريخ استخدامه.

ويمر التغيير عبر 4 مراحل:

1- الترقب: هي المرحلة الأكثر إثارة؛ إذ تترقب خلالها النتائج الجيدة وتعمل على ابتكار خطط تحويلية معينة.
2- التراجع: ويكون عندما تسير الأمور على نحو خاطئ قبل أن تتحسن.
3- التقدم المفاجئ: تأتي هذه المرحلة لتشعر فيها بأنه يمكنك تجاوز المراحل السيئة المتمثلة بـ"التراجع".
4- الإرساء: أما هذه المرحلة فتكون عندما تتحول منافع التغيير إلى عمل منجز.

ومن المعروف أن الشعور بالخوف سيلازمك عندما تمر بمرحلة التراجع، لهذا عليك الاستعداد لهذه المرحلة جيدا كي لا تخسر عملك بسببها إلى الأبد. ومقابل ذلك يمكن لهذا الشعور أن يساعدك على التقدم أيضا. ومثال ذلك: لم يحصل أي من مندوبي مبيعات أنظمة الحسابات على أي صفقة من شركتنا، وذلك لأنهم لم يتمكنوا من معالجة خوفنا من التغيير والتراجع الحاصل لدينا. ومما زاد الأمر سوءا وأثار شكوكنا تقديمهم خصومات كبيرة على أنظمة ذات جودة عالية، لاعتقادهم أن هذه أفضل طريقة للحصول على الصفقة، بدلا من أن يعالجوا مخاوفنا أولا.

وفي ما يلي 6 طرق لتتجاوز الخوف من التغيير:

1. كن متعاطفا، ضع نفسك مكان الشخص المقابل، سواء أكان موظفا أم زميلا أم زبونا. واعترف بأن المخاطر التي ترافق التغيير حقيقية، ففي المحصلة ستكون وظيفة هذا الزميل على المحك إذا ما فشلت خطط التغيير.
2. أسس نظاما لأخذ الآراء بالإجماع: شرط أن يبدأ من الإدارات الدنيا إلى العليا، فقد انتهى زمن الأوامر والتعليمات فقط. كما أن أسس التغيير المعمول بها اليوم، تعتمد على اتخاذ الآراء بالإجماع، بدءا من الإدارات الدنيا وانتهاء بالإدارات العليا وليس العكس.
3. فلتكن لديك خطة واضحة لتحصل على موافقة مبدئية:
تأكد أن خطتك تراعي المخاطر المحتملة التي تحيط بعملية التغيير، وأنها تحظى بدعم المعنيين جميعهم. وتأكد أيضا من أنها تحتوي على خطة طوارئ لتتبعها في حال بدا الجميع ضد خطتك. وتذكر دائما أن الأشخاص الذين يقفون في صفك في مرحلة الترقب، قد يتحولون إلى أشد منافسيك عندما تبدأ بخوض مرحلة التراجع.
4. قلل من المخاطر، لا بد أن تختبر خططك قبل تنفيذها. لهذا، ابحث عن قسم في الشركة يمكن التحكم في متغيراته، وتكون استثماره سهلا، ويمكن قياس النتائج فيه بكل سهولة، وأعد تجربتك مرة أخرى عند الضرورة حتى تسير على الطريق الصحيح. ثم أعلن عن نجاح تجربتك كي يتساءل الجميع عن هويتك، وعن كيفية الحصول على نتائج كالتي حصلت عليها أنت. وسرعان ما ستنتشر تجربتك بشكل كبير، وتدفع الإدارة العليا للشركة على إجراء التغيير دون أي خطورة.
5. قس النتائج باستخدام البيانات المحسوسة، إن هذه الخطوة مهمة جدا؛ فإن لم تتمكن من قياس النتائج لا تتوقع أن يهتم أي مدير بتجربتك لإجراء عملية التغيير، إذ لا بد لك أن تربط جهودك برسالة الشركة على الصعيد المالي. كما أن البيانات تساعدك على معرفة مسار تقدمك، وتساعدك على تخطي مرحلة التراجع. فإن لم تتمكن من قياس النتائج لا تجر عملية التغيير.
6. التغذية الراجعة، تأكد من أن لديك نظاما فعالا للتغذية الراجعة، لتستخدمه في إعلان النتائج الإيجابية التي تحتاجها الشركة. وتواصل مع الجميع كي يشعروا بأنهم جزء من العملية، لاسيما خلال الفترة الصعبة التي ستمر بها أثناء عملية التغيير.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo

7 أمور يحتاجها الدماغ للعمل بشكل أفضل


تحتاج أدمغتنا إلى 7 أمور مختلفة، لتتمكن من العمل بأفضل حال. وهي بحاجة إليها كما يحتاج النبات إلى الماء والأسمدة لينمو ويثمر. وعندما يتعلق الأمر بالدماغ، فإن العملية ذاتها تنطبق عليه، غير أن ما يحتاجه من غذاء يمثل جزءا واحدا فقط من هذه العملية. وإلى جانب النظام الغذائي الأساسي، هناك متطلبات أخرى يجب تزويد الدماغ بها، ويميل الكثير من الأشخاص إلى تجاهلها.
إليكم 7 أمور أساسية مختلفة، يحتاجها الدماغ يوميا:

1. التركيز العميق: إن التركيز العميق على مشروع ما يعد نوعا من التفكير؛ فنحن نمارسه عندما تواجهنا المشكلات المعقدة وعند قيامنا بحلها. وفي حين اعتقادنا بأن هذا النوع من التفكير يساعدنا على إنجاز الأمور، فإنه يزود أدمغتنا أيضا بالتمارين اللازمة لتقويتها.
2. التواصل: سواء أكان التواصل مع أشخاص آخرين أم مع الطبيعة بكل ما فيها، فإن الإنسان بطبعه لديه حاجة أساسية إلى التواصل. والانعزال عن المجتمع يعادل ضعف خطر التدخين على الإنسان. فإن كنت تقضي معظم وقتك في العمل فقط ولا تحافظ على حياتك الاجتماعية، فإنك غالبا ستضر بصحتك الجسدية والذهنية.
3. وقت الفراغ: هو الوقت الذي تقضيه من دون هدف محدد، كالقراءة أو تنظيف المنزل أو مجرد الجلوس والتأمل. ويتيح لك هذا الوقت فرصة للتأمل والتفكير، كما يتيح لدماغك استرجاع طاقته مجددا، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاته المعقدة.
4. التفكر أو الكتابة: قد يتضمن ذلك كتابة المقالات أو المذكرات، أو التأمل بأفكار عميقة أو غير ذلك، مما يتيح لك الاستغراق في التفكير. وهي تختلف عن الأنشطة التي تفعلها في وقت الفراغ الذي يتميز بقلة الحركة فقط، فهي تتمحور حول التفكير والتواصل مع دماغك ضمن مستويات عميقة.
5. وقت المتعة: استمتع ببعض الأحاديث المسلية والمرحة مع عائلتك وأصدقائك المقربين، أو شاهد بعض البرامج التلفازية، أو اقض بعض الوقت في اللعب مع أحد الأطفال، وابحث عن الأمور الغريبة وغير الاعتيادية.
6. التمارين الجسدية: إن أدمغتنا تستفيد بشكل كبير من الأنشطة الجسدية التي نقوم بها؛ إذ أظهرت دراسة حديثة بأن الفرد يتمتع بنشاط أكبر بنسبة 23% في الأيام التي يمارس فيها تمارين رياضية أو جسدية. وعند ممارسة هذه التمارين، فإننا نزود أدمغتنا بالأكسجين ونساعدها على التخلص من السموم. كما أننا نقوم بتنشيط مناطق موجودة في الدماغ، لا يمكن تنشيطها بشكل آخر، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام الأجهزة الأخرى لأخذ قسط من الراحة. وهناك أدلة كثيرة على أن التفكير يرتبط ارتباطا وثيقا بالحركة. فنحن نستطيع تطوير قدرة التفكير لدينا من خلال تحسين فعاليتنا في الأنشطة البدنية.
7. النوم: النوم لا يعني الراحة فقط، فهو أيضا عملية نشطة من إعادة تنظيم أدمغتنا. وإن حرمان أنفسنا من النوم المريح يؤدي إلى تداعيات تستمر إلى أيام عدة وليس إلى يوم واحد فقط. كما أن النوم مفيد للمهارات الإبداعية، والتفكير برؤى جديدة. بالإضافة إلى كونه يساعدنا على استخراج المغزى والمعنى من الأمور المعقدة في حياتنا.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo

6 طرق لتعزيز فرص النجاح


لن تستطيع اكتشاف الفرص التي تعزز عملك، وأنت كمن يعيش على جزيرة. كما لن تتمكن من معرفة ما يريده العالم من حولك، معتمدا على الوحي والإلهام فقط، فالأمور لا تسير على هذا النحو.

فما الذي عليك فعله؟

لتبدأ بالبحث عن الفرص، عليك أن توسع مجال تفكيرك؛ إذ من الصعب عليك أن تتقبل أفكارا وأساليب جديدة ومختلفة، بعد فترة طويلة من النجاح في المجال نفسه، لا سيما تلك الأفكار التي لا تتوافق مع منظورك للعالم. وبالتالي، ستعتقد أن أي فكرة جديدة خارجة عن إطار تفكيرك لن تكون مفيدة. وستكون واثقا بتقييمك السلبي للأمور، لأنك ترى في نفسك فردا ناجحا، ما كان ليصل إلى هذه الدرجة من النجاح، لولا فهمه الصحيح للعالم من حوله.
ولهذا، يظهر لديك عدد من المشكلات الناتجة عن هذه الطريقة من التفكير، منها: أنك لن تستطيع حل المعضلات جميعها في هذا الكون، وإن كنت ناجحا. علما أن هناك الكثير من الأمور التي قد يؤدي حلها إلى خلق منتج جديد أو خدمة جديدة. ومن تلك المشكلات أيضا، أن نجاحك هذا قد يجعلك كسولا؛ فأنت لن تغير أسلوب عملك طالما أن الأمور تسير على نحو جيد، وإن كانت هناك أساليب أفضل أو أرخص أو أسرع. إضافة إلى ذلك، تتغير المعرفة وتتطور بشكل مستمر بحيث أنك لن تستطيع مواكبتها بالمعرفة التي تمتلكها فقط، وبالتالي ستبقى معزولا عن العالم من حولك بما يحويه من تطورات.

ومن المفيد لك أن تعرف أين تبحث عن الفرص، وفيما يلي 6 طرق تساعدك على ذلك:
1. الضرورة أو الحاجة: ومثال ذلك: عندما تكون لديك حاجة ملحة، وليس من شيء يلبي هذه الحاجة في السوق، ستبدأ بابتكار ما يلبيها، مما قد يخلق فرصة عمل جيدة. وكما يقال: الحاجة أم الاختراع.
2. الانتباه: الفرص موجودة في كل مكان، وجل ما عليك فعله هو أن تنظر من حولك وتبحث عنها.
3. إعادة استخدام صندوق الاقتراحات: يضع الموظفون اقتراحاتهم وأفكارهم لتطوير المؤسسة في صندوق، وهذه فكرة عظيمة.
4. التفكير، ستندهش من الفرص التي يمكنك إيجادها حين تعطي نفسك وقتا كافيا للتفكير.
5. التخلص من السلبية، إن أردت أن تحفز موظفيك على الخروج بأفكار جديدة، عليك أن تدعمهم. وليس من الضروري أن تتقبل الأفكار التي يقترحونها كلها، لكن دون أن تصف أفكارهم بالغبية أو بالضعيفة، وذلك كي لا تحبطهم.
6. دراسة المنافسين، ابحث عن الفرص التي لم يجدوها واستفد منها، وتذكر أن تستفيد من أساليبهم الناجحة أيضا.
ستبرع في استخدام هذه الطرق بعد التمرن عليها، وبالتالي ستعزز من فرص نجاحك.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo

انظر إلى الفشل بإيجابية


أوبرا وينفري
تركت المتزلجة الإيطالية الشهيرة، كارولينا كوستنر، حلبة التزلج وهي مستاءة من أدائها الباهت قبل 4 سنوات في فانكوفر. وتتحدث عن ذلك بقولها: "اعتقدت أنني سأتوقف عن التزلج للأبد، وأنها نهايتي الحتمية فعلا." لكن ذلك لم يحصل، إذ بالرغم من خيبة أملها المريرة في ذلك الوقت إلا أنها اختارت أن تستمر في مسيرتها. وتضيف قائلة: "إن الأوقات الصعبة تجعلك تدرك ما تريد فعله بالضبط، وأنا سعيدة جدا لأنني أكملت مسيرتي. كما أنني فخورة بتجربة جل ما مررت به في السنوات الماضية."

وعلى الصعيد نفسه، واجه والت ديزني خلال بداياته حين كان رسام كارتون صعوبات جمة، فقد رفضه وقتئذ محررو الصحف جميعهم، بحجة أنه يفتقد إلى الموهبة الفطرية. لكن، في أحد الأيام أشفق عليه كاهن في كنيسة محلية، ووظفه ليمارس رسم الكارتون في زريبة موبوءة بالفئران تقع خلف الكنيسة. واستوحى والت ديزني شخصيته الأولى (ميكي ماوس-Mickey Mouse) من فأر صغير رآه في مكان عمله.

أما بالنسبة لأوبرا وينفري، فقد عانت من طفولة مريرة وتعرضت للإساءة أثناء ترعرعها في الميسيسيبي. وقد عملت كمراسلة لقناة تلفزيونية قبل أن تطرد منها، بحجة أنها لا تصلح للظهور على التلفاز.

كما لم تنل كارولينا كوستنر الميدالية البرونزية في مباريات سوتشي بالتشكيك بقدراتها أو بالانسحاب عندما كانت تواجهها الصعاب. ولم تصبح أوبرا وينفري واحدة من أكثر النساء تأثيرا في العالم بالسماح للآخرين بتعريفها. وما كان والت ديزني ليصبح مشهورا من خلال إيمانه بمعتقدات أولئك الذين شككوا بقدراته. وبهذا، تقدم مسيراتهم في الحياة دروسا ملهمة، تعلمك كيف تتعامل مع تحديات أحلامك ومصاعب حياتك. باختصار، لا تدع الفشل يعترض سبيلك.

وقد تشعر بأنه لا يوجد الكثير من الصفات المشتركة التي تجمعك مع كل من: كوستنر أو وينفري أو ديزني، لكن هذا ليس صحيحا؛ فهناك ما يجمعك معهم فعليا. فهم لم يولدوا وهم يتمتعون بقدرة بشرية خارقة تحميهم من الشعور بالخيبة أو التشكيك بالنفس أو الهواجس. فضلا عن أن كل واحد منهم اضطر إلى شن حرب داخلية خاصة، رافقتهم طوال رحلة كفاحهم نحو النجاح وضد الخوف، وذلك من خلال بذل مجهود كبير لتجاوز العقبات الخارجية التي رافقت حياة كل منهم. كما أن ما يميز هؤلاء الأشخاص هو أنهم لم يقبلوا بأن يكونوا ضحايا الفشل؛ إذ عندما سقطوا نهضوا من جديد، وعندما قال لهم الآخرون إنه ليس بإمكانهم إنجاز ما يسعون إليه، رفضوا الانصياع إليهم.

وإذا درست التاريخ، ستجد أن قصص النجاح العظيمة تضمنت نصرا ساحقا على المحن. لكننا غالبا ما نتغاضى عن حالات الإخفاق، ونركز على النجاح الذي تحقق في نهاية المطاف فقط. ونعتقد أن الشخص قد حالفه الحظ، ونقول:"لا بد أنه كان في الوقت والمكان المناسبين"، أو أنه كان عبقريا أو موهوبا أو لديه معارف كثر. إن هذا كلام فارغ. وحتى لو كان هذا الحديث صحيحا بشكل جزئي، يظل السبب وراء نجاح هؤلاء الأشخاص، أنهم لم يسمحوا لفشلهم بأن يحبطهم.

وقد وجد أخصائي علم النفس مارتي سيليغمان خلال إجرائه بحثا عن هذه المسألة، بأن طريقة تفسيرنا لفشلنا هي التي تحدد ما إذا كنا سننجح مستقبلا أم لا. أي أن حجم الفشل وعدد المرات التي أخفقت فيها لن يحددا نجاحك، فالذي يحدد ذلك هو كيف تترجمه، وكيف تنظر له في حياتك. وإذا أخبرت نفسك بأن فشلك سببه تقصير دائم من جانبك أو بسبب شيء لا يمكن تغييره أو إصلاحه، ستقع فريسة الانسحاب والامتعاض. أما إذا نظرت إلى الفشل بأنه سيزودك بفرص ثمينة لتتعلم منه الأمور التي يجب اتباعها والالتزام بها، فسيمكنك عندئذ الاستفادة منه للسير قدما وتحقيق التقدم بطريقة لا يمكن حتى لحالات النجاح أن تحققها. وكما قال توماس إديسون: "إذا لم تنجح التجربة بعد 10 ألاف مرة، لا أعد نفسي فشلت ولا أفقد حماستي، لأن كل محاولة فاشلة هي خطوة إلى الأمام."

وهناك أمور لا يمكنك إنجازها إلا بمفردك، وهذا لن يحدث إذا فقدت حماستك بسبب نتائج المحاولات السابقة. فأي إنجاز جدير بالاهتمام سيدعوك لتثق بنفسك أكثر، وأن تجازف باقتراف الأخطاء، وأن تسامح نفسك عليها، وتستمر في ظل الصعوبات، وترفض الاستسلام للفشل.

ويعتمد تقدم أو تأخر مسيرتك على الكيفية التي تفسر فيها فشلك؛ إذ يمكن تحويله إلى وسيلة لتحقيق النجاح إذا اخترت ذلك، أو قد يكون درسا لك لتتعلم ما الذي يجب عليك فعله أو تجنبه. كما ستصبح حالات فشلك فرصة لكي تصبح أكثر حكمة وقوة، لاسيما إن رفضت الخضوع لمشاعر لشفقة على الذات.

إن أخطاءك تعيد تشكيلك من جديد، فهي لا تمنعك من التقدم في العمل أو في الحياة العاطفية أو في علاقاتك الاجتماعية. واسأل كارولينا كوستنر عن هذا الأمر.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo

نصائح للاستفادة من مواقع التوظيف


لتحقيق أقصى فائدة من مواقع التوظيف، ينبغي لك أن تتصفحها باعتدال؛ فالعديد من الباحثين عن فرص عمل يمضون يومهم كاملا في النظر إلى الشواغر المعروضة، ويستعملون أداة الفرز لرؤية النتائج المتعلقة بوظيفة معينة، وإرسال السيرة الذاتية إلى جهات غير معلومة أحيانا. وفيما يلي عرض لأبرز النصائح التي تم الوصول إليها بعد استطلاع آراء المختصين بمواقع البحث عن وظائف والمدربين المهنيين، حول أفضل الوسائل للاستفادة القصوى من تلك المواقع على شبكة الإنترنت:

1. امض 10% فقط من الوقت المخصص للبحث عن وظيفة على مواقع التوظيف: استخدم المعلومات المتوافرة على الإنترنت كأداة، لكن لا تعتمد البحث الالكتروني للحصول على فرصة عمل. واجعل مجهودك الرئيس منصبا على دائرة معارفك وصلاتك المباشرة.
2. ابدأ البحث في المواقع التجميعية: هناك مواقع توظيف تعمل بطريقة محرك البحث غوغل، وتعرض لك مجموعة من الشواغر من مواضع عدة.
3. ضيق نطاق البحث باستخدام أداة الفرز: بعض المواقع تسمح لك بالبحث ضمن نطاق معين للأجور، وبعضها الآخر يتيح إدراج خيارات تفضيلية، كمعرفة الشركات التي توفر ظروفا ملائمة للأمهات مثلا.
4. ابحث عن الوظائف التي تتطلب شهادات اعتماد ودرجات عليا: جرب خيار "البحث المتقدم" على المواقع التجميعية أو استخدم البحث البسيط، وأدرج اسم شهادتك المعتمدة.
5. استخدم أداة الاتصال بموقع "لينكدإن": هذه الأداة تقدم لك رابطا بمعارفك على موقع "لينكدإن" ممن يتصلون بكل شاغر وظيفي تبحث عنه.
6. استخدم رابط فيسبوك: حين تجد شاغرا وظيفيا، اضغط على أيقونة "عرض كامل" أسفل العرض السريع. ومن ثم اضغط على "المزيد" و"داخل الروابط" كي تعثر على أصدقائك وأصدقاء أصدقائك الذين يعملون لدى الشركة.
7. استقبل الإشعارات: اشترك في خدمة الرسائل الالكترونية اليومية التي تطلعك على أحدث الشواغر الوظيفية، فالمتابعة مهمة جدا أثناء البحث عن عمل. ومن الضروري أن تتمكن من رؤية الفرص المتاحة فور نشرها على شبكة الإنترنت.
8. ابحث في قسم الوظائف على "لينكدإن": أرباب العمل يدفعون المال مقابل وضع إعلانات الوظائف على هذا الموقع، والتي تتضمن أحيانا شواغر لا تعرضها مواقع التوظيف الأخرى.
9. اذهب إلى مواقع التوظيف المتخصصة: حاول العثور على موقع توظيف يتخصص بعرض شواغر تتعلق بمجال عملك.
10. ابحث مباشرة في المواقع الإلكترونية للشركات: إذا كنت تحلم بوظيفة معينة، اذهب مباشرة إلى رابط الوظائف التي تعرضها الشركة. وعندما ترى إعلانا لوظيفة في موقع توظيف عام، ابحث عنها بشكل منفصل في موقع الشركة الإلكتروني.
11. استفد من العبارات والكلمات المفتاحية: تتضمن إعلانات الوظائف عبارات وكلمات مفيدة، يمكنك إدراجها في سيرتك الذاتية.
12. تجاهل إعلانات الوظائف التي لا تذكر اسم الشركة: لأنها تصدر غالبا عن سماسرة توظيف يسعون إلى إرسال سير المرشحين الذاتية إلى أرباب العمل، لذلك فإنها تعد مضيعة للوقت.
بقلم I Read Team
المزيد bloggeradsenseo